السبت، 28 يوليو 2012

محمد آدم

وانطلق حديث دافيء يعلن عن بدء وصول السيدة إلي
حافة النوم
فخلع السيد أعضاءه عضواً عضواً وانخرط فى بكاء مر
وانخرطت السيدة فى لهوٍ ولعبٍ وزينةٍ
إلى أن انتبه السيد إلى الوقت
فتشاغلت - عنه السيدة - بالحلمِ
وهى تشير إلى جثث الذاكرة أن تدخل طقس الرؤيا
وإلى الجسد أن يتخفى فى سراويل النعاس الفضفاضةِ
هكذا امتلأت السماء بالسحب وأراقته ماءً على الأرض
بقدرٍ
وغلقت السيدة الأبواب وقالت:
هل تريد أن ترانى أيها السيدُ؟
فصل [ 11 ]
أنا أقرب إليك منك
وأنت أقرب إلىَّ منى فما هو قولك
وعلام تقلِّب علينا أهل بيت لنا وكل من يقابلك من صحبى
ونداماى
وها هم أهل بيتك يضحكون ولا يبكون
وهمو ينظرون ما أفىء عليهم من محبةٍ
وما أجزل من عطايا ومواقيت
آن للجسد أن يلتحف بعرائس النعاسِ الفضفاضةِ
وللنعاس
أن يلتحف بعرائش الجسد
فيسلطنه...!!
فصل [ 12 ]
لمرمر جسمك أبدأ تذكرتى بالسفر
للمسافة مطوية فى قميصىَ
أنِحلُّ بارجة من بخارٍ قديم
فأبحر صوب الشواطىء
والذاكرة
إنها لغة الحلم تشرق بى
من أول الصبح حتى حدود الضحى
وتقيم الكلام على حجر ناتىء وتصاويرَ من زبد فارغٍ
لتقيس المسافة بينى وبين ممالك جسمكِ
بينى وبين ممالك جسمك أرض بعيدة وهذا دمى...
يتربصُ
أو...
أصطفيه من النار والماء
أجعله قبضة فى يمينك
والأرض خاتم عرسٍ أسويه بين يديك
وأنسجه من رماد السماوات والأرض شعلة ضوءٍ
مبللةٍ
بالترائبِ
والرغباتِ.

محمد آدم


كنت اعتقد ان الأشياء الجميله تعمر النفس وتجعلها اكثر حياة،،
لم اتوقع ان تحيط بي وتكبلني وتجعلني اسيرها واسير جمالها،
ياما قلوب هايمه
هايمه حواليك
تتمنى تسعد يوم
يوم بلقاك

الأربعاء، 25 يوليو 2012

Painting Paradise - In the Garden

أفيق لحظات على هذا المسمى ، MidAgeDreams
والصوره الأيحائيه للمرأه المنكفئه من طول انتظار وقد أتت أَكله ربما على مرفقيها وتلابيبها،،

هنا موسيقي يقول مالم يقال في اي زمان واي مكان : 
Christopher Peacock
Painting Paradise - In the Garden
عجيب عندما يريد أحد ان يرسم الجنه،، ام انه كان يقول كنت ارى الجنه وانا في تلك الحديقه، هكذا اسم المقطوعه، "رسم للجنه - في الحديقه" 

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

مدينةْ

تلكْ المدينةْ الغائبةْ ، 

وكأنها تتحدثْ إلى عتمتها وهى غارقة فى ضجيج زواراً لم يكونوا يوماً من أهلها ، 
لافتات غارقةْ فى بذاخةْ الاسماءْ ، 
وأنا اسير على ارصفتها العاريةْ من كل معانى الدفء والقرب ، 
فكرتُ فى نفسى وقلتْ ما ذنبُ هذه المدينةْ وذلكْ الزحامْ ، 
أليس من حقها ان تجتمع وأهلها خلوةْ وعلى حين غفلةْ من الزوار الغير منقطعين ، 
يصلون الليل بِــ النهار فى شوارعها ، 
وأكادُ أُجزمُ أن حديثاً ما قائماً فى زاويةْ من زوايا هذه المدينةْ الزرقاءْ ، 
تلعنُ هؤلاءْ البشر الذين قد جعلوها مزاراَ سياحياً لا بذنبْ سوا انها قابعةُ على بحر عميقْ هائجٌ وكأنهُ يبدى إعتراضهُ على أن 
تكونْ هذه المدينةْ قد إحتلتْ بِــ سببهْ ،

إنتهتْ بى ساقاى هذه المرةْ إلى شاطئْ البحرْ ، وعلى الصخور جلستُ ولم يكن السيرُ قد أنهكنى بعدْ ،
ولكنى وددت لو إنخرطتُ وهذه الصخور وكنا كتلةْ واحدةْ ، 
أنا أيضاً أتيتُك يا أيها المدينةٌ زائرةْ غير مُجبرة على المجئ ،
فقطْ أنا عاشقةٌ لِــ اللون الازرقْ ، ولبحر عميقْ لا يأبههُ لِــ أى عهد تقطعهُ معهْ 
فَــ ربما يذهبُ بكْ فى اللحظةْ التى تكون فيها غارقاً فى حبهِ  ،  
كُنتُ على علم فى  نفسى بِــ انى والبحر متشابهانْ فى العمقْ ربما ، او فى عدم البوح 
او فى الهدوْء الثائر ضجيجاً صامتاً ، 

لمْ أكن أحتاجْ مُبرراً لِــ نفسى بأنى وان مكثتُ أمامه إلى اخر الدنيا لن أمل ، 
ولِــ هذا السبب قُمتُ من مكانى على مهل وودعتهُ بِـــ نظرهْ هادئةْ طويلةْ واعدهْ إياهْ بِــ اللقاءْ القريبْ ،

فَريدةْ عُمر

السبت، 14 يوليو 2012

العزله ...

يالها من غنيه و ممتعه و غاليه هذه العزله،، اقول هذا لنفسي وانا شبه معتزل عن العالم نصف يومي على مدى العامين الماضيين، 


هناك من اسموها رحلة الأنسان الى الداخل، الرجوع الى الذات والتنقيب عن ما بها من اشياء نفيسه وجميله،
تمر بي هذه الحاله في مراحل متباعده من حياتي ، كلما خلوت بنفسي مده طويله كلما حضرت اشياء جميله لا تنسى ، احاسيس ورؤى عميقه و تأمل ثم رضى وقناعه عن آيه تعب الأنسان الأحاطه بها، اقترب منها حتى اراها حقيقه جليه امامي، واحيانا تتوالى قناعات تظهر امامي جليه واضحه كعين الشمس ،، أدب و موسيقى،  تتسامى روحي الى ابعد الحدود وان هنا ارنو الى نفسي واتحسس ما تقول لي،،


هذه حقيقه كنت اتردد البوح بها لأحد، استحي ان اقولها عن نفسي لكني متيقن الان اني انسان فريد من نوعه وان روحي من اجمل الأرواح التي رأيت ومن أأصلها جمالا  وابداعا،،


تذكرت خاطره قرأتها عن العزله، ادركت الآن صحة ماقال هذا الكاتب:


http://www.adabfan.com/criticism/1006.html