السبت، 2 يونيو 2012

العرجاء

في قريتي طفله عرجاء تمشي متلفلفه تتمايل يمنة ميسره،
كان أبي يلفت نظرنا اليها ،، يهز رأسه مع مشيتها ويبتسم كل ما رءآها،
ما كنت ادري آنذاك ان كانت ابتسامته من طريقتها في المشي ام بدافع العطف،
عندما رجعت الى قريتنا بعد غياب قالو لي هذا زوج العرجاء وهذا ابن العرجاء،
ابتسمت لذلك طويلا ورأيت ابتسامة أبي امامي رغم وفاته منذ سنين طويله،،

الاثنين، 28 مايو 2012

ظلمنا الحب


وجينا عليه
وجرحناه
لحد ماذاب حوالينا،
اللحن شعبي شجي آسر، كأن بليغ كان يمشي بين اغياط مصر في الفجر ويناظر كل شيء جميل عندما الف هذا اللحن ،
ابتهالات يفصل بينها طرب من روح مصر
صفاء التسجيل يجعلك تسمع الوتريات والأيقاع والكاونترباص كأنها تتحدث اليك،،


الأربعاء، 23 مايو 2012

اكتبي على صفحتك مشاعرك حول الهوى الذي يلف الأنسان في الصيف كأنه ينتقل من مرحلة اللوعي الى الوعي بالجمال والفرحه على وجوه الناس ف يالشوارع والمقاهي والمنتزهات،، ثم تأتي ذكرى تفته وتهجره باقي السنه عندما يعود الناس الى فرشهم وينامون مبكرا ويبقى هو يسامر خفقان قلبه وحنينه القاتل،،