الأحد، 8 يوليو 2012

اشتياق قاتل


خَارجْ المَألوُفْ كتبت7 يوليو 2012 في 15:08

بحر ، وطاولةْ شعريةْ ،
هواءٌ عليل يذهبُ بِــ طرفْ فُستانى ، وكوبُ شاى أحمر
كتابى النصف مفتوح بـــ إصبعاى ،
أرقبُ لحظةْ الانتشاءْ الاتيه مع الموجِ الازرقْ وأُلصقُ ظهرى بـــ ظهر الكرسى
أِشتم انفاسك القادمة مع نسمات البحر ، وأُركزُ فى هدوئى أكثر ،
محاولةْ أن اُقنعُ نفسى بِـــ عدم الارتباك عندما تلوحُ لى فِكرة حُضوركْ

فريدة عُمر

السبت، 7 يوليو 2012

In His Presence



قليلا ما اجد في اللغه الأنجليزيه تعبير ادبي يشدني،،
In His Presence
هذا التعبير جميل وأدبي من هذه اللغه الجامده، معناه "في حضرته"،
وهو عنوان موسيقى حديثه لموسيقي اسمه Daniel Nevels
يبدو انه اديب هذا الرجل،
كما ان الموسيقى مفعمه بكل ما يتمنى انسان مثلي، موسيقى تبعث على الألهام والشعور بدفئ وارتياح رغم الوحده والوحشه القاتله،،

ايضا اسماء المقطوعات مثل ذلك التعبير واكثر، كأن يقول "وعد بعهد" او " بين ذراعيه" و "خلود الجنه" و " مسار الخلود" و " مساء يحل، يحجب ظله" وهكذا :

Prelude to a Promise
Into His Arms
When He Looks Into My Eyes
Serenity of Heaven
The Path of Eternity
One Day
Its Only Today
The Evening Cast Its Shadow
My Heart Longs for You

http://www.emusic.com/listen/#/album/daniel-nevels/in-his-presence/10854426/
http://www.bostonpete.com/DNSCD-IHP2003.html

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

مر هذا اليوم..كالأمل



شاعر مقل لكن يالها من رساله/وجع/حقيقه تحملها هذ القصيده:

مر هذا اليوم..كالأمل
وأنا كالنار أرقبه
ومشى والناظر يتبعه
وحنايا القلب تودعه
وسهام الحب تصارعه
حائرا..يمضى على وجل
أتراه الحب عذبه؟



طيفه فى الليل يسعدنى
ويشيع الدفء فى بدنى
كل شئ فيه يمنحنى
متعة الدنيا بلا ملل
وعذابى فيه أعذبه
فى بحور العين..قلت له
كم سؤال لست أسأله
أبدا قلبى يدللـه
وأنا ألقاه فى خجل
يالحب عز مطلبه


http://www.facebook.com/video/video.php?v=173325336016656

الاثنين، 18 يونيو 2012

ظلمنا الحب 2

اشكرك مشاركتي الأستماع،،،
http://www.mawaly.com/music/Om+Kalthom/track/403

نادرا ما تأسرك اغنيه لأم كلثوم لمده طويله، ربما لعدة اسباب منها انا استهلكنا هذه الألحان لعشرات السنين لدرجة الملل من بعض الأغاني، ثانيا ان الحاله المزاجيه لاتسمح بحالة النواح الطويله والجمل المكرره الممله في بعض الأحيان ونبحث عن ابداع من نوع آخر، لذلك تجدني استمع الى موسيقى ايحائيه حديثه كتلك في راديو بوستن او جاز/بلوز او نغم جديد جميل وغير رتيب، هناك موسيقى صينيه بها كثير من الناي محدّثه من تراثهم ربما عمل عليها احدهم حتى نستطيع نحن فهمها والأستمتاع بها، الآن ادركت لماذا تجد مثل كل هذا في ردهات الفنادق ،، تلك الموسيقى الهادئه التي لم نكن نعرها انتباه ،

كل ذلك قيل وارجع الى بعض اغاني ام كلثوم لكن ليس في اي وقت، بل في حاله ذهنيه وظرف ووقت معين كأن تكون في سيارتك مثلا بعد ان افرغت براد شاهي في بطنك وتتهيأ لأشعال سجائرك المتتابعه في غمارة السياره البارده المفعمه بالروائح العطريه ،، تذكرت ايام زمان – الفرت الشهير الأحمر في قريتي التي كان اخي يسرقه من ابي نتمشى ونستمع ام كلثوم ونجاة وعبد الحليم وفريد وغريب يازمان ونقطع مسافه طويله تجاه الطائف الى ان نستوي على الأسفلت الجديد ، فجأة يمر بجانبنا سياره مسافره كأنها عروسه من جمالها غسلها صاحبها بديزل في الطائف،،

ظلمنا الحب غير اغاني ام كلثوم، ربما الحان بليغ ، لا ادري، لكن لو انصت جيدا الى بداية العزف اول ثواني ودققت الأستماع الى القانون والناي، ثم الكمانات والكاونترباص وبعده صوت ام كلثوم الذي يكسوه جلال ما وسكينه لعرفت السبب، والمقطع الذي تقول فيه: انا وانت .ظلمنا الحب بالغيره وجبنا للظنون سيره، وقطعنا الأمل مرات ... مابين الشك والحيره ،،
وبداية الأغنيه عندما تقول:
وجينا عليه
وجرحناه
لحد ماذاب حوالينا،
اللحن شعبي شجي آسر، كأن بليغ كان يمشي بين اغياط مصر في الفجر ويناظر كل شيء جميل عندما الف هذا اللحن ،
ابتهالات يفصل بينها طرب من روح مصر

صفاء التسجيل يجعلك تسمع الوتريات والأيقاع والكمان الكبير كانها تتحدث اليك،،

غريب ان المستمع لا يشتاق كثيرالصوت ام كلثوم في اغان بليغ والسبب ربما معروف لديك،،

السبت، 16 يونيو 2012

قافله طويله من الحروف المتشابكه المتناثره ،، ثم يقظه مني،

عبارات ولغه غريبه لزائره تأتي من بعيد لحينا النائي، صبغه تكسو ملامح لا تكاد تبين بجانب شاطئ بعيد ، يحلم الأنسان ان يخرج الى البريه ويمشي على غير هدى ليجد مخلوق كتلك التي في الأساطير، بعض الكلمات التي ابحث عنها،  ربما كفيله بدخول مفازة اللاوعي الحالمه الساحره، كلمات قريبه من القلب كفيله بمثل هذا، انتظار وشغف بعودة الساعه نفسها لأجد كل يوم ذلك الملاك يحلق ويعود، يجول في آفاق بعيده ثم يتهادى في حلل كالتي نسمع عنها في الجنه ، وجه  جديد كأنه هو الذي بالأمس وأظن انه اكثر وسامه،