الأربعاء، 7 مارس 2012

قافله طويله من الحروف المتشابكه المتناثره ،، ثم يقظه مني،

عبارات ولغه غريبه لزائره تأتي من بعيد لحينا النائي، صبغه تكسو ملامح لا تكاد تبين بجانب شاطئ بعيد ، يحلم الأنسان ان يخرج الى البريه ويمشي على غير هدى ليجد مخلوق كتلك التي في الأساطير، بعض الكلمات التي ابحث عنها،  ربما كفيله بدخول مفازة اللاوعي الحالمه الساحره، كلمات قريبه من القلب كفيله بمثل هذا، انتظار وشغف بعودة الساعه نفسها لأجد كل يوم ذلك الملاك يحلق ويعود، يجول في آفاق بعيده ثم يتهادى في حلل كالتي نسمع عنها في الجنه ، وجه  جديد كأنه هو الذي بالأمس وأظن انه اكثر وسامه،

الأربعاء، 29 فبراير 2012

محمد المنشاوي رضي الله عنه، تأملات في يوسف،النمل،،

اريد ان اشير الى موضعين لو سمعتها للمنشاوي تجويد يقشعر بدنك وتخرج تماما من هذه الدنيا:
الأيات التابعه لتأويل يوسف للسجينان ، درس طوييييييل وكامل في العقيده
سجل المنشاوي المصحف المجود او معظمه في اندونيسيا عندما زارها مع بعثة الأزهر في الستينات، لاحظ جودة التسجيل مقارنه بالتسجيلات المصريه.
المنشاوي له مقامات كتلك التي في الغناء، يغير المقام بناء على رسالة الآيات ان كانت وعيدا او قصه او وصف للجنه وهكذا كأنه يغني، في قرائته ليوسف يقف بالقراءه عند موضع معين عندما يتغير منحى الآيات، كان يقرأ قصة السجينان مثلا وعندما وصل الى تلك الآيات وقف كمن يعلن نبأ ما ويدعو الى توحيد الله،  في سورة النمل يقف عند الآيه "ولقد آتينا داود وسليمان علما " – يأتي بالآيه سريعا كالخبر يجعلك تنتبه لما يأتي بعد،
يزعجني كثيرا كثيرا التعديل الذي اجروه على التسجيل بحذف جزء من الوقوف الصامت بعد كل آيه لتصغير حجم الملف، هذا نشاز بالنسبه لمن يستمع الى المنشاوي مليا مثلي ويتدبر كل آيه.  

اما في شان تلك السنين من سيرة محمد الأعجب من جميع الأساطير فقد ذهبت بي الى رحلة الطائف المليئه بالأحداث التي اشترك فيها حتى الجن، اضع الف خيال لرحلة الطائف في تلك الوديان ، حتى اني اذا مررت من هناك لا اصدق نفسي اني اسلك نفس المسلك، اقف احيانا انظر الى ماحولي من جبال واقول انها هي لم تزل وانظر اليها بخشيه وخشوع، امشي على نفس الأرض التي اجتمع فيها ملائكة الله والجن وربما هناك احداث اخرى وكلام جرى مع الملائكه لم يصلنا، انا متأكد من اشتياقك الشديد مثلي، امنيتي بعد الحياة والموت ان اطلع على المشهد بأم عيني حتى اني اقول لنفسي احيانا اذا دخلت جنات االنعيم اسأل ربي ان ارى المصطفى يمشي بين تلك الوديان .


الثلاثاء، 28 فبراير 2012

Christopher Peacock

Christopher Peacock
- Island Time
الى تجلي لا يمثله تجلي

هموم وطنيه وحيره

ما اروع ان يكون للأنسان وطن ينتمي اليه ويحبه، وما ابشع فقدان الهويه والأنتماء،، كثير منا لا يشعرون الهويه والأنتماء،، لا اجد مايستحق العناء والتضحيه للأسف لأن الضحايا هم بأنفسهم سبب النكايه والعذاب،، فقدان الهويه ساهم فيه كل البشر هنا ، من آباء وامهات وحكومات وافراد وجماعات ،ربما كنا نحن ايضا فاقدين للهويه ونمر بنفس التجربه يوما ما،، القاعده هي صلاح المجتمع والصلاح ينعقد في صفه اسمها "الأحسان" لكل شيء، الله، النفس، الجار، الأرض ،الزرع، الضرع، الأخ، العلم، الكلمه، البشر،...... النسبه هنا تجعل اكثرنا بعيدين كل البعد عن المؤمنين الصالحين الأحرار العاملين للصالحات، للأسف يجعلنا سبب للنكايه بنا، او من يسمونهم ضحايا،، بنظرية الخير "الرحمن" الشر "الشيطان" ،، هذا الطفل البريء في حمص الذي يقتل ويشوه هو حصيلة عقود من فساد البلاد والعباد،،العيش والأستمتاع بذلك الفساد عقود طويله،، المعاني الصحيحه لحياة صالحه والوطن في ايات الله المكتوبه والمرئيه، لكن اطمئنو ، ربنا موجود، كما يقول جداتنا واقول ايضا وهو كفيل بما يحدث،،